المباركفوري

248

تحفة الأحوذي

أبواب صفة جهنم قال النووي جهنم اسم لنار الآخرة قال يونس وأكثر النحويين هي عجمية لا تنصرف للعجمة والتعريف وقال آخرون هي عربية لم تصرف بالتأنيث والعلمية وسميت بذلك لبعد قعرها قال روبة يقال بئر أي بعيدة القعر وقيل مشتقة من الجهومة وهي الغلظ يقال جهنم الوجه أي غليظة فسميت جهنم لغلظ أمرها انتهى باب ما جاء في صفة النار قوله ( أخبرنا عمر بن حفص بن غياث ) بكسر المعجمة واخره مثلثة ابن الطلق الكوفي ثقة ربما وهم من العاشرة ( عن العلاء بن خالد ) الأسدي الكاهلي صدوق من السادسة قوله ( يؤتى بجهنم ) الباء للتعدية أي يؤتى بها من المكان الذي خلقها الله تعالى فيه ويدل عليه قوله تعالى فيه وجئ يومئذ بجهنم ( يومئذ ) أي يوم القيامة ( لها سبعون ألف زمام ) بكسر الزاي وهو ما يشد به وقال في المجمع الزمام ما يجعل في